مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
242
موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )
ينظُرَ إلى إبراهيمَ وإسماعيلَ فها أنَا [ ذا ] « 1 » إبراهيمُ وإسماعيلُ ، ألا [ ومَن ] « 2 » أرادَ أنْ ينظرَ إلى موسى ويوشعَ فها أنَا [ ذا ] « 3 » موسى [ ويوشعُ ، ألا ] « 4 » ومَن أرادَ أنْ ينظرَ إلى عيسى وشمعونَ فها أنَا [ ذا ] « 5 » عيسى وشمعونُ ، [ ألا ] « 6 » ومَن أرادَ أنْ ينظرَ إلى محمّدٍ صلى الله عليه وآله وأميرِ المؤمنينَ فها أنَا [ ذا ] « 7 » محمّدٌ [ وأميرُ المؤمنينَ ، ألا ومَن أرادَ أنْ ينظرَ إلَى الحسنِ والحسينِ عليهما السلام فها أنَا ذا الحسنُ والحسينُ ، ألا ] « 8 » ومَن أرادَ أنْ ينظرَ إلَى الأئمّةِ منْ وُلدِ الحسينِ عليه السلام فها أنا هُمْ واحداً بعدَ واحدٍ فها أنا هُمْ ؛ فلينْظُرْ إليَّ ويسألْني ، فإنِّي نبيٌّ بما نَبَّؤُوا بِهِ وَما لَمْ يُنبِّؤُوا « 9 » . ألا مَن كانَ يقرَأُ الصُّحُفَ والكُتُبَ فليسمَعْ إلَيَّ « 10 » . ثمّ يبتدئ بالصّحف الّتي أنزلها اللَّه على آدم وشيث فيقرأها « 11 » فتقول امّة آدم [ وشيث ] « 12 » هذه واللَّه الصّحف « 13 » حقّاً ، ولقد قرأ « 14 » ما لم نكن نعلمه منها « 15 » وما أخفي عنّا « 16 » وما كان اسقط [ منها ] « 17 » وبُدّل وحُرّف ؛ ويقرأ « 18 » صحف نوح وصحف إبراهيم والتّوراة والإنجيل والزّبور ، فتقول امّتهم : هذه واللَّه كما نزلت ، والتوراة « 19 » الجامعة والزبور التامّ والإنجيل الكامل ، وإنّها أضعاف ما قرأنا « 20 » .
--> ( 1 ) - من المختصر والبحار . ( 2 ) - من المختصر والبحار . ( 3 ) - من المختصر والبحار . ( 4 ) - من المختصر والبحار . ( 5 ) - من المختصر والبحار . ( 6 ) - من المختصر والبحار . ( 7 ) - من المختصر والبحار . ( 8 ) - من المختصر والبحار . ( 9 ) - في المختصر والبحار : « فها أنا ذا الأئمة من ولد الحسين عليهم السلام ، أجيبوا إلى مسألتي فإنّي انبّئكم بما نُبّئتم به وما لم تنبّؤوا به » . ( 10 ) - في المختصر والبحار : « منّي » . ( 11 ) - ليس في المختصر والبحار . ( 12 ) - من المختصر والبحار . ( 13 ) - في المختصر والبحار : « هي الصحف » . ( 14 ) - في المختصر والبحار : « أرانا » . ( 15 ) - في المختصر والبحار : « فيها » . ( 16 ) - في المختصر والبحار : « وما كان خفي علينا » . ( 17 ) - من المختصر والبحار . ( 18 ) - في المختصر والبحار : « ثمّ يقرأ » . ( 19 ) - في المختصر والبحار : « فيقول أهل التوراة والإنجيل والزبور : هذه واللَّه صحف نوح وإبراهيم عليهما السلام حقّاًوما اسقط منها وبدّل وحرّف منها . هذه واللَّه التوراة . . . » ( 20 ) - في المختصر والبحار : « قرأنا منها » .